تحليل اليورو مقابل الدولار: تحرك عرضي بين 1.0910 و1.0960 مع استمرار النظرة السلبية
بعد موجة التراجع الأخيرة، يبدو أن اليورو بدأ يفقد بعض الزخم الهبوطي، ما قد يدفعه إلى التحرك داخل نطاق عرضي مؤقت بدلاً من تسجيل مزيد من الخسائر الفورية. ووفقًا لتحليلات مجموعة UOB، فإن الزوج قد يتداول بين 1.0910 و1.0960 على المدى القصير.
رغم ذلك، تبقى النظرة العامة مائلة إلى السلبية، لكن بوتيرة أبطأ مما كانت عليه سابقًا.
النظرة قصيرة المدى (24 ساعة)
خلال تداولات نيويورك، تراجع اليورو لفترة وجيزة إلى 1.0898، قبل أن يرتد ويغلق قرب 1.0935 دون تغير يُذكر.
- الارتداد جاء من مناطق تشبع بيعي.
- الزخم الهبوطي بدأ يتباطأ.
- من المرجح أن يتحرك الزوج في نطاق بين 1.0910 و1.0960.
- كسر 1.0900 لم يكن حاسمًا حتى الآن.
هذا السلوك السعري يعكس حالة توازن مؤقت بين البائعين والمشترين.
النظرة المتوسطة (1 إلى 3 أسابيع)
منذ بداية أكتوبر، تحولت التوقعات إلى السلبية بعد أن كان الزوج يتداول قرب 1.1065. ومع استمرار التراجع، تم التركيز على مستوى 1.0900 كمحطة مهمة.
- تم اختبار 1.0898 لكن دون استمرار واضح في الهبوط.
- الزخم السلبي لا يزال قائمًا لكنه يتراجع تدريجيًا.
- احتمال كسر منطقة الدعم 1.0860 – 1.0885 ليس مرتفعًا حاليًا.
بمعنى آخر، الاتجاه الهابط لم يُلغَ، لكنه فقد جزءًا من قوته.
متى يتغير الاتجاه؟
لكي يُقال إن ضعف اليورو انتهى، يجب أن نشهد:
- اختراقًا واضحًا فوق مستوى 1.0995.
- استقرار السعر أعلى هذا المستوى.
دون ذلك، تبقى أي ارتفاعات محتملة ضمن إطار تصحيحي فقط.
ماذا تعني هذه التحركات للمتداولين؟
- التحرك العرضي قد يوفر فرص تداول قصيرة المدى داخل النطاق.
- كسر 1.0900 بشكل حاسم سيعيد الضغط البيعي بقوة.
- اختراق 1.0995 قد يفتح المجال لتصحيح صاعد أوسع.
حالياً، السوق يبدو في مرحلة انتظار، مع ميل طفيف نحو السلبية لكن دون تسارع جديد في الهبوط.
⚠️ تنويه: هذا التحليل لأغراض تعليمية فقط ولا يُعد توصية مباشرة بالشراء أو البيع.